الجمعة، 1 يوليو 2011

يا صديقي

 
 
 
يا صديقى


بقلم سيد الخطيب



يا صديقي

أحذر ياصديقي أن طرقات المدينة


زينت بوميض الكلام


وذئابها ارتدت حلل الشهامة


وخرج الجبان من بين ركام الخوف


ليعلن عن النزال


و أصبح الكلام مقصد وعنوان


و شمرت عن سواعدها الجرزان


والكل يلعن في الزمان


والكل يعلن أنه انسان


والرجولة أصبحت سلعتها الكلام


والفرسان في الساحات


يراقصون الحسناوات


وسيوف من ورق

والكل شمر اللسان


إحذر صديقي


فأن الزمان غير الزمان


والمكان غير المكان


لا يخدعك البريق


ولا يغرق النعيق


وابحث بحرص عن الصديق


ولا تغتر بحلو الكلام


ولا الغرام


ولا عنوان للحب والسلام


واسمع لنصحي فانني


ارى جثث النصائح بين اكوام الكلام

لغتنا الجميلة إلى اين

 
 
 
 
 
 
أخوتي و أخواني الأعزاء


الموضوع الذي سأتكلم فيه موضوع أظنه مهم جداَ

هوملاحظه أكيد كثير منا لاحظها :

بلاد المغرب العربي نتيجة للأحتلال الفرنسي تتكلم الفرنسيه

وإذا تكلموا العربيه فهي عربيه بالفرنسيه كما يقولون مثلاَ

(أجتك من الفنترا) أي القي بك من الشباك وهذا بتأثير الأحتلال.

مصر أحتلها الأنجليز من عام 1882 إلى 1956 أي 74 عام

وتركها وأهلها يتباهى فيهم المثقف بأنه يتكلم اللغه العربية

الفصحى والآن وبعد 54 عام من الأستقلال ننظر ماذا حدث

لأبناء مصر يتباهى المثقفون فيها بانهم لا يستطيعون الكلام

باللغه العربية ولابد ان يدخل بعض الكلمات الأنجليزيه

في حديثه حتى يبدو مثقف. وهذا ما فعلناه في أنفسنا

ولم يستطيع الأحتلال أن يفعله. والأعجب من هذا

اللغه الحديثه لغة رسائل التليفون المحمول ولغة الأنترنت

فهي عربي مكتوب بالحروف الأنجليزيه يعني لا عربي ولا

أنجليزي. ثم أننا من قرائتنا للتاريخ نجد أن كل الحضارات

في التاريخ تبدأ بالترجمه أي ترجمة العلوم من لغات

الحضارات السابقة إلى لغة الشعب الذي يريد ان يتحضر

ثم بعدها ينتشر العلم وتبدا الحضاره. اما ما يحدث الأن

من تغيير لغتنا إلى لغة اصحاب الحضارة فهذا يجعلنا

كالغراب الذي حاول أن يقلد الطاووس في مشيته فلا هو

استطاع ان يقلد الطاووس ولااستطاع أن يمشي مشيته

التي خلقها الله له فاصبح يمشي كالأعرج.

معذرة ياخواني ان كان في كلامي اخطاء لغويه

فانا من نتاج هذه الفترة التي ضاعت فيهااللغه



مدرسة المشاغبين

 
 
 
مدرسة المشاغبين

مسرحيه كلنا سمعنها ورايناها وضحكنا معها

وأنتقضناها وأيدناها المهم في درس مهم جداً

اعتقد كان المؤلف أو السناريست، كاتبه للعبره

ولكن لظروف الكوميديا أو للضحك تاه في وسط الحوار

مشهد سعيد صالح او مرسي الزناتي والمُدرسه سهير البابلي

تقوم بأملائه جمله، هي جمله مهمه جداً

ولكن التهريج والضحك اضاع معانيها

الجمله بتقول ،،من السهل على الأنسان

أن يقلد صوت الحمار ولكن من الصعب

أن يعمل عمله،،

هنا الدرس ولكن للأسف الممثل ركز على من

وترك باقي الجمله ليضحك الناس وتضيع الحكمه


فعلاً حكمه ومعناه أن التقليد الشكلي سهل ولكن

العمل صعب فبالكلام ممكن أجعل من القزم عملاق

ومن العملاق قزماً لحين ولكن المحك هو العمل

والمثل الياباني يقول الكلام هو الكلام والعمل هو العمل

أه ممكن تحبني بالكلام ألف سنه ووقت الحاجه

وقت العمل لا تجدني فأنا لا استطيع إلا الكلام

يظهر الصديق ويبان الزيف وفي كل شئ

أن كان الكلام سهل فليكون الأختبار بالفعل

فلنقل قليلاً ولنعمل كثيرأ

فكم نحن في حاجة للعمل

أحب المقابر بخط صلاح جاهين

 
 
 
 
 
هذا الشعر للأستاذ صلاح جاهين

بخط يده

مطلوب للتعيين فوراً

 
 
 
إعلان هام مطلوب للتعيين فوراً

شعب

بلد عريق يشغل موقع متميز ناصيه بحريه

واجهة حوالي الف كيلومتر تطل على أوروبا مباشرة

يتوسط ثلاث قارات له تاريخ سبعة الاف سنه وحضارات عريقه

يطلب للتعيين فوراً 
 

شعب

يشترط الحصول على مؤهل عالي في الجديه

دراسات عليا في الإلتزام
 

ويشترط التفرغ والعمل كل الوقت والإنتماء

 
مزايا عينيه قيمة

يمنح من يقع عليه اللإختيار لقب مصري