رساله الى معشوقتى
بقلم سيد الخطيب
تجولت بالنظر في الكون الفسيح
لعلي أجد الجمال المطرز بالحياء
لعلي أجد سيدة الكون
تقف هناك خلف اساطير العشق
بين بساتين السعادة
ألتمس من رحيقها الحياة
أحيا بين طيات الجمال
أنشد السكينة على شاطيء حسنها
ألملم شتات نفسي على اعتابها
أغتسل بين أمواج العيون
وعلى الجفون ابني كوخ الحياه
وأزرع بساتين الكرامة
واتوه سنين وسنين
بين شوق وحنين
و اعود لحلمي القديم
و ازرع كرمة عنب
على باب ثغرك
وحفنة رطب
وباقة ورد أقدمها قربانا
وروحي برهانا
على حبي على عشقي
على أني أنسان
لايملك سوى قلب وعقل ولسان

هناك تعليق واحد:
عزيزي ..
آه لو تعلم
ماذا أحدث خطابك الأخير في فؤادي ..
لقد أظهرجراحه وأثار نيرانه من تحت الرماد ..
إن مشاعرك وصلت كلها إلى أعماق قلبي ..
وأسعدنى ما تضمنته سطورك من حب وشوق ولهفه .
لدرجة أن فرحتي الكبرى
بمتعتك في التحدث مع من احببت
تصاغرت أمام ماتشعر به أتجاه معشوقتك
إنني معك بقلبي الكسير
وإن كنت أتساءل ماذا يمكن لقلب كسير
أن يفعل على البعد لقلب به هذا الحب الكبير
ليس لي سوى
أن أشد على يديك
وعلى ريشتك الرائعه..
وأن أربط على قلبك برباط الحب
المغلف بالحنان والامل وغايته المودة والوجد ..
وأن أدعو لك من صميم فؤادي
بالراحة والسعادة وان تكون فى جنه الخلد .
إرسال تعليق