الخميس، 20 أكتوبر 2011

على المصطبه في رمضان


كل عام وأنتم بخير

اللهم بلغنا رمضان

باذن الله تعالى

سنجلس معاً بعد صلاة التراويح على مصطبتنا

والمصطبه لمن لا يعرفها

هي مكان مرتفع عن الأرض قليلاً

يبنى من الطوب أمام البيوت

أو في القاعات في الأرياف

يتجمع عليها الأهل والأصدقاء يتسامرون

وفي هذا الموضع ساجلس معكم على المصطبه

وأحكي لكم حكايات من نوادر واحد صاحبنا

حكايات وقصص واقعية حدثت بالفعل

ارجو أن تنال استحسانكم

و الله يعينني ويوفقني في كتابتها

لتنال رضاكم

هناك 15 تعليقًا:

نشوى القاضى يقول...

المصطبه
بقلم سيد الخطيب


الحلقه الأولى



مساء الخير عليكم جميعاً



كل سنه وأنتم طيبين وبعوده الأيام

الجو اليوم حر عارفين الجو ده فكرني بيوم من ايام صاحبنا

وكان أول يوم رمضان زي كده كان صغير يادوب مخلص

دراسته في الأعدادي وانتقل للدراسه الثانويه نقله كبيره بقى

حس صاحبنا أنه بقى راجل. اصدقاء جداد بيخرج معهم

وده أول رمضان أتقابلوا بعد الفطار سأل أصدقائه تحبوا
تروحوا فين؟ قالوا طبعاً نصلي التراويح ياه التراويح
ده عمره ما صلاها فكره برضه يروح يصلي التراويح.
خرج معاهم لصلاة التراويح وبعد ما خلصت الصلاه
خرجو يمشوا في شوارع البلد وفي الطريق قابلوا
الشيخ أحمد. مالكم سهمتوا كده ليه ما تعرفهوش؟
آه ليكم حق! اعرفكم بالشيخ احمد. هو راجل كفيف
بيقرا القرآن في البيوت باجر ويقرأه ايضاً على المقابر
وفي رمضان بيشتغل مسحراتي وهو كفيف ويمشي بدون
قائد فأنا عمري ما وجدت حد ساحبه هو عارف كل الطرق
لوحده ويعرف بيوت القرية بيت بيت وهيكون لينا لقاء معاه
مرات في حديثنا فهو اعجوبه. المهم الشيخ أحمد هذا يغضب
جداً لدرجة الضرب لو واحد قاله: (ودنها يا شيخ احمد)
لا أعرف السبب ولكن طلعنا على الدنيا لقيناه كده. واحد من
الشله قال له : ودنها يا شيخ احمد وانطلقت الشله جرياً إلا
صاحبنا ومعه واحد من الأصدقاء شايف نفسه معاه

وقفوا امام دكان بقاله جنبهم وكتموا أنفاسهم حتى لا يشعر
بهم الشيخ احمد الذي اتجه إلى البقال يسأله مين دول
يا واد يا محمود؟ رد عليه محمود باسماء كل الشله ماعدا
صاحبنا وصديقه الملاصق له ربما خوفاً من اهلهم وسطوتهم
فاخذ الشيخ احمد يسب ويلعن بافظع الوان السباب ويسمي
بالاسم الأسماء التي ذكرها له محمود البقال والصديقين
منفجرين بالضحك المكتوم ثم رجع الشيخ احمد مره اخرى
للبقال ليصب باقي غضبه وفي هذه المره صاحبنا لم
يستطيع كتم انفاسه من الضحك فأنطلق يجري هو
الأخر كاصدقائه وترك صديقه وحيداً
الذي وشى به البقال وقال في صوت مفاجئ وواحد منهم واقف
جنبك اهه وبسرعة البرق أنقض الشيخ احمد على الصديق
انقضاض مباغت وأنهال عليه ضرباً بعصاته التي يتحسس بها
الطريق وسط ضحكات صاحبنا وأستغاثة الصديق وهو لا يقول
غير كلمة واحده أنا ها اقولك بس استني ويرد عليه الشيخ
احمد ها تقولي ايه حا تحكي لي حكايه.

وكانت الشله تاني يوم في المدرسه ليس لهم كلام غير التعليق

على ما حدث والضحك عليه

عارفين ياجماعه الشباب في بداية سن المراهقه بيحسوا أنهم
خلاص أصبحوا رجاله وعاوزين يقلدو الرجاله في كل شيء
وهنا ياتي دور القدوه فلو اعجبوا برجل تحلى بصفات الرجال
الحقيقه ورأوا الناس يمتدحون هذه الصفات فيه كان من حظهم
وأصبحوا رجال مثله ولو حدث العكس كان من سوء حظهم
واصبحوا رجال لا يعتمد عليهم وهذه خطورة القدوة ولنا
في رسول الله الأسوة الحسنة




أأقوم اعمل ليكم شاي أحسن شكلكم زهقتوا من كلامي

نشوى القاضى يقول...

ايوه ورحمه والديك عايزين كوب شاى احمر تقيل ومعاك حته كنافه ولا قطايف

ياسلام على الجلوس على مصطبتك رائعه وحواديتك اروع

فى انتظار المزيد

نشوى القاضى يقول...

ايه يا استاذه

كنافة ايه وقطايف ايه

اجيب لك طبق بلح معتبر العسل بشر منه

ولا كباية عرق سوس

نشوى القاضى يقول...

مشاركه الاخت فاطمه النجار


يا دكتور انا عايزة تمر هندي
وقطايف عشان بحبه جدااااااااا
والله المصطبة دي جميلة هنسهر معاها كل يوم
بس بكرة الحلو عليا
هعملكم يا انوش كنافة بالكسترد
ايه رايك يا دكتور عشان تمخمخ كويس وتبدع في الحكاوي

نشوى القاضى يقول...

خلاص يا استاذه فاطمه هاتي الكنافه معاك

وانا عندي الأطباق

واوزعها

حلوه برضه الكنافه بالكسترد

كل سنه وانت طيبين

نشوى القاضى يقول...

مشاركه الصديقه شهر زاد


وانا معاكم اوعوا تنسوا قمر الدين

القاعده على المطبه والحكاوى جعلت الجو نسمه صيف بجد

شكرا د/سيد على الضيافه الحلوة دى

نشوى القاضى يقول...

مشاركه الصديقه جنه احمد


الله الله الله
كنافه وقمر الدين وشاى وتمر هندى
ومفيش قطايف جنه فى النسمه العليله
عموما انا جيت وجبت القطايف
ويلا نتجمع نسمع احلى الحكاوى على المصطبه

نشوى القاضى يقول...

السلام عليكم

معلش أتأخرت عليكم

اصل المصطبه أليكترونيه أعطالها كتير يعني

زمان على ايامنا كانت المصاطب سهله

ما تحتاج غير الواحد يقعد فوقها





مساء الخير الصيام النهارده كان سهل مش كده ولا ايه

والله اليوم عدى ما حد حس بيه أحنا كنا بتكلم في ايه

ايوه في صاحبنا وأصدقائه طبعاً من وقتها وهما بيضحكوا

إلى أن ذهبوا للمدرسه و لصاحبنا من بين الشله صديق لدود

لدود بمعنى الكلمه فهم كانوا لا يفترقوا ولا يملوا من تدبير

المكائد لبعض ففي حصة القراءة وقف صاحبنا يقرأ بأمر

من المدرس وصديقه اللدود يحاول أن يضحكه بشتى الطرق

ولكن صاحبنا أستطاع أن يتماسك وجاء دور الصديق اللدود

لأنه كان يجلس لجواره وما أن بدأ يقرا بدأ صاحبنا يضع وجهه

في الكتاب وبصوت خافت يردد بعض من الشتائم التي كان يقولها

الشيخ أحمد إلا والصديق اللدود ينفجر ضاحكاً ويطرد خارج الفصل دول كان ليهم نوادر في المدرسه ومن بين النوادر

في يوم في الصباح وجد صاحبنا صديقه اللدود يحفظ ابيات شعر جاهلي

الأبيات دي بتقول:

وجند كسرا غداة الحنو صبحهم منا غطاريف ترجوا الموت والشرف

لقوا ملمة شهباء يقدمها للموت لا عاجزاً فينا ولا خرف

فرع نمته فروع غير ناقصة موفق حازم في امره انف

ولما كشفنا عن جماجمنا ليعرفوا اننا بَكر فينصرفوا

اوقفه صاحبنا وقال: بَكر ايه يا بني! بَكر ده ابن خالتك هو كان زمان بيسموا بكر وبعدين يعني هم كلهم اسمهم بكر ليعرفوا أننا بِكر
فينصرفوا بكسر البه انت عايز الأستاذ يضحك عليك

وبالفعل حفظها الصديق بِكر بكسر الباء وجاء وقت التسميع وللحظه
العاثر كان الصديق اللدود اول من يسمِع وقف يقول ليعرفوا اننا
بِكر وتنطلق ضحكات الطلبة! الصديق اللدود هذا الأن مسؤل كبير
في ديوان محافظة الغربيه.

طب في مره حصل موقف حلوا قوي

هو مش مقلب ولا حاجه كنا بندرس تاريخ عصر النهضة الأوربيه

فكنا ندرس ميكل انجلو ونيكولا ميكافيلي و ليوناردو دافينشي

واحد من الشله مدرس التاريخ سأله ماذا تعرف عن ميكل أنجلو

بصراحة وقتها أنا ما كنتش عارف وقف الصديق يقول أن مايكل
انجلو نام على ظهره اربع سنين وسكت. رد عليه المدرس بتهكم ليه
كان ظهره بيوجعه وأنا مستغرب هو جاب المعلومه دي منين هو
بيهرج مع المدرس حيث أننا كنا غير متعودين على التهريج مع
المدرسين كما يحدث هذه الأيام وبعدها عرفت أن صديقي صح
ولكن المعلومه ناقصة فهو نام على ظهره أربع سنين يرسم في
سقف كنيسة القديس بطرس

الصديق هذا الأن مدير احد فروع بنك مصر

كانت ايام حلوه كنا مقضينها كلها ضحك بالرغم من قسوتها كنا
حاسين بأننا جدعان وعاوزين نبقى رجاله بمعنى الكلمه بندور على
كل صفات الرجوله اللي نسمع عنها ونحاول نعملها كنا في مدرسه
مشتركه بنات وبنين كان لا يمكن الواحد يلاقي زميلته بتتعاكس او
حد بيضايقها ويسكت ده يبقى عار عليه بالرغم من التهريج
والمزاح عمرنا ما قلنا كلمه تخدش الحياء أو تجرح مشاعر بنت
تجلس معنا على فكره كانت دي الروح السائده في المجتمع وكان
الناس يمتدحون هذه الصفات لذلك كان الشباب يعتنقها وتحلى بها
ويتفاخر

نشوى القاضى يقول...

السلام عليكم

طبعاً الكنافه والقطايف جميله

ولكن انا عاوز أعرف رايكم في

الحكاوي لأن التكمله ها تكون من تفاعلكم مع الحكايه

وشكراً على حسن الأستماع

نشوى القاضى يقول...

مشاركه الاخت فاطمه النجار


الحكاوي هايلة يا حاج سيد
وانا معاها عايشة وكأني معاكم في كل لحظة في التصوير الرائع البسيط الذي تسعي لكي يصل الينا
في انتظار جديد حكاويك الجميلة وفين الشاي طيب

نشوى القاضى يقول...

اولاً وقبل كل شيء اشكركم على تمييز الموضوع

وثانياً اشكركم على واجب الشاي والكنافه والحاجات اللذيذه دي

مع أنه واجب علينا

وعلى فكره الدوشه اللي عملها رمضان هذه فكرتني بيوم من
زمان ايام ما فكر الرئيس السادات يعمل أحزاب طبعاً كلمة
احزاب دي كانت كأنها شتمه من كثرة ما قالت حكومة الثوره
عن فساد الأحزاب وشوهة معنى كلمه حزب. المهم وقتها أعلن
الرئيس السادات عن قيام ما يسمى بالمنابر ثم بعدها أصبح
اسمها تنظيمات وهي ما كان نواة للأحزاب فيما بعد وكانت ثلاثة
تنظيمات تنظيم الوسط وهو ما سمي بالحزب الوطني فيما بعد
وتنظيم الأحرار ويمثل اليمين المصري وتنظيم التجمع
الديمقراطي التقدمي الوحدوي. وقتها كنا أخذنا الثانويه العامه
وعلى أعتاب دخول الجامعه وكان الأستاذ خالد محيي الدين بيدعو
لهذا التنظيم وذهبنا لحضور هذه الدعوه لأننا كنا معتنقين
الناصريه وهذا لحبنا في جمال عبد الناصر. ذهبنا للمؤتمر وبدأ
يتكلم الأستاذ خالد محيي الدين ونحن ننصت لما يقول وكان وقتها يوجد
أنواع كثيره من الجماعات الأسلاميه على الساحة وكان يوجد
منهم الكثير مثل التكفير والهجرة والجهاد وغيرها بالمؤتمر وكلمنا الأستاذ خالد عن مساوئ الراس ماليه كما تخيلها
ونحسها الأن. وبعد أن أنتهى الأستاذ خالد محيي الدين من كلمته
أعتلى المنصة الدكتور عمر عبد الرحمن الأب الروحي لتنظيم
الجهاد واستهل كلمته بقوله لقد سمعنا عن خرشوف وجريمكوف
وخالد محيي الدينوف تهكما على الأستاذ خالد محيي الدين وأنه
يعتبر شيوعي مثلهم وأسترسل الدكتور عمر في الحديث حتى
وصل إلى أن قال أن فترة الستينات كان ينتهك فيها الأعراض
وأغلب الموجودين في المؤتمر من مؤيدي عبد الناصر فانزلوا
الدكتور عمر عبد الرحمن من فوق المنصه وبدأوا في الهتاف ناصر ناصر
وأنا معهم، وفي الجانب الأخر كل الجماعات الأسلاميه تهتف
لا إله إلا الله فنحن نهتف ناصر في الجانب الأخر لا إله إلا الله
وللحظه تنبهت لما اقول أنا اقول ناصر في مقابل لا إله إلا الله
كيف اسوي ناصر بلا إله إلا الله سبحان الله أنها الغوغائية
تدفعنا لأن نقول ونفعل بدون وعي اشياء لو فكرنا فيها قليلاً
لعلمنا خطئها ومن يومها تعلمت الدرس تعلمت ألا انساق وراء
هتاف او زعيق او تزاحم على شيء ما فهذه الأشياء تاخذنا لما لا
يحمد عقباه

حد عمل شاي ولا ابعث اجيب
يا ولد هات يابني الشاي احسن الواحد نافوخه فوخر
كل سنه وأنتم طيبين

نشوى القاضى يقول...

مشاركه الاخت فاطمه النجار


والله يا دكتور الفترة دي كانت مليانة من التيارات
الدينية التي كان ورائها كثير من التنظيمات السياسية والتي اطاحت بالكثير من الشباب دون ان يدري ما وراء كل هذا وما يحدث
ومن اثارها حتي قيام كثير من العمليات التي راح ضحيتها كثير من الشباب
في المعتقلات وفي السجون السياسية لان جمال عبد الناصر كان منشغل بالعمل السياسي الخارجي
والله رجعتنا لفترة فيها عقول رغم ما فيها لكنها ناضجة
اما الشاي من اول يوم حضرتك معزمتناش علي شاي
اما رمضان حد ياخده عشان مقفلش باب المنتدي ومخلهوش يدخل
كفاية بقي عليه كدا طايح في كل الاقسام

نشوى القاضى يقول...

النهارده ايه يا اخونا كام رمضان
النهار ده 10 رمضان هذا يوم لا ينسى
أنا كان لي أبن عم الله يرحمه لم يكن لي ابن عم فقط
فقد كان أخ وصديق برغم فارق السن بيننا كان لا نفترق أبداً
حتى يوم تجنيده ذهبت معه إلى منطقة التجنيد حتى تم تجنيده
ودخل سلاح المدرعات. كان تجنيده في سنة 1972
ومن يومها كنا في اجازاته لا نفترق حتى
اودعه إلى محطة القطار.
وفي سنة 1973 كان في اجازه قبل رمضان
بيومين قضيناهم معاً حتى كانت ليلة رمضان
حيث ستنتهي اجازته أخذنا نزين الشارع
واشترينا لمبات كهربائية لكل عمدان الشارع
ولفينا كل شوارع البلد وسهرنا حتى السحور
وبعد السحور جائت ساعة الرحيل فقلت له
ايه رايك ليس من الضروري أن تسافر اليوم.
افطر معنا غداً ثم سافر بعدها. فقال لي لأ لا
استطيع فقد نبه علينا القائد بضروره الحضور
في الميعاد لأن عندنا مناوره كبيره سنشترك فيها
أظعنت لكلامه وانطلقنا إلى محطة القطار ليركب
قطار الفجر وفي طريق عودتي وجدت جارنا
محمد يرتدي الزي العسكري فقلت له:
الله لابس كده يا محمد ورايح على فين؟
رد على محمد: مش عارف مستدعينا ليه
من يوم ما طلعت وهم كل فتره يستدعونا
يومين ونرجع. محمد هذا كان مجند من أوائل
الستينات حضر حرب اليمن و حرب يونيو 1967
ثم سرح من الجيش منذ عام وكان يعمل بالمدرسة
الأبتدائية بالقرية. كل هذا ولم نشك لحظة أن في
حرب لأن كنا في حالة يأس من أن نشن حرب
فقد وعد الرئيس السادات كثيراً بالحسم ولم يحدث
وفي يوم 10 رمضان كان في بدايته يوم عادي
ذهبنا إلى المدرسه حيث كنت طالب في الصف
الثاني الثانوي وبعد عودتي من المدرسه بقليل
اسمع في جهاز الراديو نباء عسكري وكنا ننتظر
هذه الأنباء على اعصابنا وكان هذا النباء كالتالي:
اغارة قوات العدو السرائيلي على مواقعنا العسكريه
في منطقتي الزعفرانة والسخنه وردت عليها
قواتنا بالمثل. ياااااااااااااااااااااه
كان اقصى بيان عسكر سمعته ظللت اصرخ واردد
تاني سيبناهم تاني لما ضربونا الأول وأخذت
أصرخ حتى جاء البيان الثاني وهو البشرى البشرى
بكل خير وكان كالتالي: ردت قواتنا على قوات
العدو وانشأت رؤس جسور وقامت قواتنا الجويه
بقصف مواقع العدو. أنا للأن لا ادري كيف صدقنا هذا
الكلام بعد تجربه 67 ولم نكذبه وكنت اصرخ
هذه المره فرح عبرنا القتاه عبرنا القناه.
ونسيت النوم فكنت متعود أن انام بعد العوده
من المدرسه وحتى قبل الفطار بقليل. نسيت
هذا النوم وجلست أتابع الأخبار ونسيت اني صائم
حتى المغرب مش فاكر فطرت ولا لأ لكن اكيد فطرت
المهم بعد الفطار خرجت ولميت على الفلاحين
ووقف اكلمهم واوعيهم واحكي ليهم للي حصل
وايه اللي ممكن يحصل
وسمعنا أن طلبة الجامعه سيتم تدريبهم على المقاومه الشعبيه
وطلبة الثالثه ثانوي وأولى ثانوي أجازه وباقي صفوف المدارس
اما طلبة ثانيه ثانوي اللي هما احنا سيتم تدريبهم على
اعمال الدفاع المدني. فرحت جداً بهذا الخبر وفعلاً تم تدريبنا
على اعمال الدفاع المدني وكنت وأنا عائد اشتري جميع الجرائد
التي استطيع الحصول عليها لأقرأها على الناس طول الليل
وحتى السحور والناس تنتظرني في شغف. ومرت ايام الحرب
وجاء وقف اطلاق النار. وكل من له ابن ينتظر عودته
كان ابن عمي ممن ننتظر عودته
الله يرحمه
الحرب صعبه كما قال الرسول الكريم في ما معناه
لا تتمنوا لقاء العدو واسئلوا الله العافيه ولكن
إذا لقيتموه فاثبتوا او كما قال صلى الله عليه وسلم

نشوى القاضى يقول...

مشاركه فاطمه النجار


كل ابنائنا في جنة الخلد ان شاء الله
شهداء ,ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين,

نشوى القاضى يقول...

الشهاده من هدايا الله لنا

اللهم أحينا سعداء وأمتنا شهداء

وأدخلنا الجنة مع الأنبياء

ووعد الله الذي لا يخلف

وتكريمه للشهداء هو سبب من اسباب قوتنا

التي يهابها أعدائنا

شكراً استاذه فاطمة

بارك الله فيك