فاكس واخواتها
اخوات فاكس
فكك، كبر، نفض و طنش
وهي أفعال ماسخه ترفع الضغط وتنصب السكر في الدم
دأب عليها شبابنا وهي من لهجاتهم
التي يعتبرونها لغه شبابيه
وليس العيب في كونها لغة شبابيه أو غيره
ولكن كلها تعني الأهمال ولا مبالاه والأنهزاميه
ومن هنا تكمن خطورتها وتفشيها بين الشباب
فما يعيشه بعض الشباب الأن ولا نعمم
ولا نقول حتى الأغلبيه فانا أعرف كثير من الشباب
المكافح والمتحدي للظروف
وصور كثيرة تفرح وتبشر بالخير
ولكن تركيزي على الفئه المستسلمه
لأنهم المحتاجون إلى مساعده والتوجيه
فلا تقول هذا زماننا وقدر كتب علينا
فلكل زمان عيوب وميزات وفي كل زمان نبغ اناس
وفشل أخرون فأخذ من زمانك ما يتميز به وأترك
عيوبه وتحداها لتتميز عن غيرك
وحب ما تعمل و حاول أن تجيده وتجوده
وحاول أن تتميز فيه وبه ولا تتعجل النجاح
ولا تكرر المحاولات الفاشله بل تعلم منها
حتى لا يتكرر الفشل
وأخيراً فكك من أصدقاء السوء
ونفض للأنهزاميين
وكبر للفشل
وطنش عن الوظيفه الميري
وفاكس بقى لأن كلامي خلص
مع تحيات سيد الخطيب

هناك تعليق واحد:
قاموس شبابي خاصّ جدًّا من عيّنة: "حطيت إيدي على البالف"، "ادعك في الفانوس دلوقتي"، "كبّر الجمجمة"، وغيرها من عبارات يصْعب حصرُها، وتختلف من مجتمَع لآخر حسب لهجتِه وعاداته.
ويرجع السَّبب في انتِشار مثل هذه العبارات إلى ضعْف الوازع الدّيني، وتغْييب معنى الهدف والغاية، وكذلك الاغتِرار بكلّ ما هو غربي، والاعتِقاد بأنَّ الغرب هو المُنْقِذ، إضافة إلى سوء التَّربية للأبناء والبنات.
وتحمل اللُّغة الشَّبابيَّة الجديدة كثيرًا من التمرّد والعدوان؛ لأنَّ المتحدّث بها يريد أن يقول كلامًا يَحتوي على رموز لا يفْهمُها الكبار، بحيثُ تحمل مدلولات غريبة بعض الشَّيء، فمثلاً كلمة "ادعك في الفانوس دلوقتي" تعني: اذهب من أمامي، وكلمة "حطيت إيدي على البالف"؛ يعني: أنَّني فهمت الموضوع
ما يُساعد في العلاج : عوْدة دور التَّربية إلى دورها الحقيقي وتفْعيل دور المدرسة والجامعة في تصْحيح مفهوم الشَّباب الحقيقي في الحياة، وكذلك تفقُّد الأصحاب والأصدِقاء "الصحبة الصالحة"،إضافة إلى تدريس القدوات الصَّالحة للشَّباب والفتيات كنماذج من الشَّباب النَّاجح من جيل الصَّحابة والتَّابعين والعصر الحالي، وكذلك دور الدُّعاة إلى الله في احتِواء الشَّباب بتغْيير لغة الخطاب وإعلان الحرْب على لغة "الرَّوشنة"، وحثّ الشَّباب على مقاطعتِها.
شكرا دكتور سيد على هذا الموضوع القيم
إرسال تعليق