كان يا ما كان كان فيه اسد شرير
بيحب اسدايه شريرايه
وفى يوم من الايام
خان الفيل مراته مع فيلايه
راحت الام مزعقه لابنها ونيمته معيط
تانى يوم قابل النمر نفس الغزاله
التى يصادفها يوميا وحين يقترب لافتراسها
لا يجدها فهو لا يدرى اهى اصلا مش موجوده
ام هى تنطلق مسرعه عندما يقترب منها
وفى اليوم التالت عالتوالى سافر احمد للدراسه
فى الخارج فى اسبانيا
وهناك لم يشعر الديناصورات ابدا بالراحه
وكانت هذه ملامح وبدايات الانقراض
فقال النسر: لازم نتعاون كي نصطاد الحوت !!!..
و خلص كيس البصل و قال لها أنا احبك !!
وعندما سافر محمد للدراسة ضاع دفتر الدرجات
و قالت الزوجة : أنا رايحة لبيت أهلي و
ونام الفيل بعد يوم طويل ...
و سبحنا في نهر النيل !!
وفى النهايه تصالح الاخوين
وقالا لبعضهما عمر الضفر ما يبقى ميه
منقوووووووووووووووول
هناك تعليق واحد:
ماشى...ماشى...ماشى
على فكره انا تهت منك ومش لاقيه اول النكته
بس لذيذه
إرسال تعليق