الخميس، 20 أكتوبر 2011

فانوس رمضان





من أشهر معالم رمضان ومظاهره المحببه
للصغار والكبار هو فانوس رمضان
باشكاله المختلفه فلا تكاد تخلو حاره
من فانوس ضخم مصنوع من المعدن
والزجاج الملون أومن الخشب وورق السلوفان
يلتف حوله صغار وشباب الحي فرحين
مستبشرين بقدوم هذا الشهر المبارك
ولياليه الكريمه ....

قد ظهرت أنواع عديده للفوانيس فقد كانت
في الماضي وما زالت فوانيس الشمع
التي تتميز بألوانها الجذابه والمصنوعه
من الزجاج في صورة نوافذ متلاصقه في اطار
من الالومنيوم والنحاس وعليها رسومات مزخرفه
وباب لادخال الشمعه التي تستقر علي قاعدة
معده لذلك ويتم أضاءتها فتعكس ألوان الزجاج
المزخرف ولكن يعاب عليها انها ضاره لصحة
الاطفال وخطيره فقد تم استبدالها الان بأنواع حديثه
وظلت تتطور حتي اصبحت الان تستخدم
التكنولوجيا الصوتيه والضوئيه واختلفت تماما
عما كانت عليه ولكنها احتفظت بأدخال البهجه والسعاده
علي الاطفال

لكن هل تعلم ما هي قصه فانوس رمضان

حكايه فانوس رمضان


من بين كل الدول الإسلامية، مصر هى أكثر الدول
استخداماً للفانوس كتقليد فى شهر مضان. غالباً
يعود هذا التقليد إلى العصر الفاطمى حيث كان الفانوس
يُصنع من النحاس ويوضع بداخله شمعة، بعد ذلك
أصبح الفانوس يُصنع من الصفيح والزجاج الملون،
أما الآن فأغلب الفوانيس الحديثة تصنع من البلاستيك
وتعمل بالبطاريات ولها أحجام وأشكال مختلفة.
كان الأطفال فى العصر الماضى قبل انتشار الكهرباء
يستمتعون بالفانوس حيث كان يستمتع كل طفل
بالإضاءة التى يحصل عليها من فانوسه.
كانوا يخرجون للشوارع بعد الإفطار حيث تكون
الشوارع مظلمة إلا من أنوار فوانيسهم. كانوا
يجتمعون معاً ويغنون بعض الأغانى مثل
"وحوى يا وحوى"، ويستمتعون باللعب معاً
أو يذهبون لزيارة أحد الكبار ليحكى لهم حكاية.

هناك 6 تعليقات:

نشوى القاضى يقول...

مشاركه الاخت فاطمه النجار

هناك العديد من القصص عن أصل الفانوس. أحد هذه القصص أن الخليفة الفاطمى كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق. كان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغانى الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان. هناك قصة أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالى شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.
في انتظارك دكتور سيد لتتحفنا بما هو رائع وجديد عن الفانوس
تحياتي

نشوى القاضى يقول...

هناك العديد من القصص عن أصل الفانوس

وأحد هذه القصص كما قالت الأستاذه فاطمه

وترجع أغلبها للعصر الفاطمي وهناك قصة أخرى

عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه اراد أن يضيء

شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان،

فامر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس

يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها



وتروى قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمى،


لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا فى

شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً

لتنبيه الرجال بوجود سيدة فى الطريق لكى يبتعدوا.

بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج

وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال. وبعد أن أصبح

للسيدات حرية الخروج فى أى وقت، ظل الناس

متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال

الفوانيس ويمشون فى الشوارع ويغنون.

وهناك قصة أخرى تقول أن الفانوس تقليد قبطى

مرتبط بوقت الكريسماس حيث كان الناس يستخدمونه

ويستخدمون الشموع الملونة فى الاحتفال بالكريسماس.

نشوى القاضى يقول...

وعلى كل حال فان قصة فانوس رمضان يمكن

أن تكون كل هذا فهي كالتالي:

بدأ أول ظهور فانوس رمضان في صدر الإسلام

فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة

الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس

رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ

وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمي

القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس

وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته

الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية

إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون

الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون

بالهدايا من أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون،

كما صاحب هؤلاء الأطفال - بفوانيسهم - المسحراتى

ليلاً لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً

بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة

فى هذا الشهر ومنها وحوي وحوي.
ثم صدر قانون يحتم على كل ساكن أن يشترك في

كنس الشارع، وأن يعلق فانوساً مضاء فوق بيته،

منذ ساعة الغروب إلى حين بزوغ الشمس، طوال

شهر رمضان، ثم استخدمت فوانيس صغيرة الحجم

لإضاءة الطريق، كما صنعت فوانيس أصغر من أجل

الأطفال الذين يشاركون في السهر حتى الفجر في ليالي رمضان.

وكانت النساء تسهرن إلى وقت متأخر من الليل،

حتى يتجمعن حول إحدى النساء المسنات يستمعن

إلى القصص والحكايات الطريف، وفي طريق عودتهن

إلى بيوتهن كان التابع يتقدمهن بحمل فانوس كبير من

النحاس، يضيء الطريق، ولم تكن الشموع قد

استخدمت بعد، فقد كان الزيت هو الوقود المستخدم

في إضاءة الفانوس.

نشوى القاضى يقول...

صناعة الفانوس بصورة كبيرة حدثت في عهد الحاكم بأمر الله،
الذي أمر بألا تخرج النساء من بيوتهن ليلا إلا إذا تقدمهن
صبي يحمل فانوسا، كما أمر بتعليق الفوانيس على مداخل
الحارات، وأبواب المنازل، وفرض غرامات على من يخالف
ذلك، وهو ما أدى الى تطور أشكال الفوانيس واختلاف
أحجامها طبقا لاستخداماتها المختلفة.

كما بدأ ظهور الفوانيس في أيدي رجال الشرطة في
جولاتهم الليلية لتأمين الشوارع وارتبط الفانوس
كذلك بالمسحراتي الذي يجوب الشوارع لتسحير
الناس في ليالي رمضان حتى أن أول أنواع الفوانيس
المعروفة كانت تحمل اسم المسحراتي وهو فانوس
صغير القاعدة وله أبواب كبيرة، قبل أن تظهر أشكال
أخرى من الفوانيس.
بالرغم أن الفانوس لا يظهر إلا في هذا الشهر الكريم فقط،
إلا أن عملية صناعة الفوانيس مستمرة طوال العام،
حيث يتفنن صنَّاعها في ابتكار أشكال ونماذج مختلفة
وتخزينها ليتم عرضها للبيع في رمضان الذي يعد
موسم رواج هذه الصناعة.

وتعد القاهرة من أهم المدن الإسلامية التي تزدهر فيها هذه الصناعة، وهناك مناطق معينة مثل منطقة "تحت الربع"
القريبة من حي الأزهر والغورية، ومنطقة "بركة الفيل"
بالسيدة زينب التي تخصصت في تصنيع فوانيس
رمضان وبيعها بالجملة.
وتعد منطقة تحت الربع في باب الخلق أشهر ورش
صناعة الفانوس المصري ،ويقول أحد صناع
الفوانيس هناك والذي يؤكد تراجع الفانوس
الصيني أمام المصري والذي أرجعه إلى افتقاد
الأول إلى الروح الإسلامية في التصميم، سواء من
حيث الشكل أو الخامات التي يصنع منها، فبينما
يقدم الصيني من خلال أشكال حديثة مثل جهاز
التليفزيون أو آلة الجيتار أو شخصيات مثل
ميكي ماوس، معظمها من خامة البلاستيك،
يمتاز الفانوس المصري بأشكال وأنماط تراثية
متعددة لكل منها اسم معين، ويعد أشهرها الفانوس
المربع الذي يوجد في أركانه الأربعة فوانيس
أخرى أصغر حجما، وأيضا الفانوس الذي على
شكل نجمة، والفانوس الكروي، وكل هذه الأشكال
وغيرها تصنع من خامات محلية أهمها الزجاج
الملون، وتعبر عن الفن الإسلامي ذي القيم
الجمالية الأصيلة والذي يحمل رموز وإبداعات
الشعب المصري عبر التاريخ.

نشوى القاضى يقول...

وقد تطورت صناعة الفوانيس علي مر الزمن وشهدت

طفرات عديدة في الشكل والخامات و ظهرت أنواع

عديدة للفوانيس فقد كانت في الماضي وما زالت

فوانيس الشمع التي تتميز بألوانها الجذابة

والمصنوعة من الزجاج في صورة نوافذ متلاصقة

في إطار من الألمنيوم والنحاس وعليها رسومات

مزخرفة وباب لإدخال الشمعة التي تستقر على قاعدة

معدة لذلك ويتم إضاءتها فتعكس ألوان الزجاج المزخرف

ولكن يعاب عليها بأنها ضارة لصحة الأطفال وخطرة

فقد تم استبدالها الآن بأنواع حديثة وظلت تتطور

حتى أصبحت الآن تستخدم التكنولوجيا الصوتية

والضوئية واختلفت تماما عما كانت عليه ولكنها

احتفظت بشئ واحد علي مدي القرون العديدة وهو

إدخال الفرحة على قلوب الصغار .



وقد أصبحت مصر الآن سوق كبير لصناع الفوانيس في

شهر رمضان الكريم حيث تتنافس الصناعة المحلية

مع مثيلاتها المستوردة خاصة من الصين بسبب

القوة الشرائية الكبرى والتزام كل أسرة بشراء

فانوس لكل طفل لديها كعادة سنوية كما

أصبحت الفوانيس عادة بين الكبار الذين

يصرون على تعليق الفوانيس الكبيرة الحجم

أمام منازلهم أو الشوارع وفي مداخل العمارات

والحارات والشقق كما أصبحت هدايا بين المحبين

في شهر رمضان يحرص الشباب على إهداء خطيبته

أو زوجته أو أصدقائهم بالجامعة فانوس للتعبير

عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان الكريم .

نشوى القاضى يقول...

ما اسم فانوسك

هل تصدق إن الفانوس له اكثر من عشرين اسم؟

منها أبو شرف، أبو عرق، ابو الموز، ابو حشوه،

المسدس ، الصاروخ، الدبابة، شقة البطيخ علامة النصر،

أبو لجم و الترام. اما أشهر السماء كلها فهو " ابو الولاد"

وهو أكبر الفوانيس التي تصنع في رمضان وهو على

هيئة شكل رباعي ويطلق عليه هذا الأسم لوجود أربعة

فوانيس صغيرة تعتمد على زواياه الأربعة وكل واحد منها

يمثل أحد اولاد الفانوس الكبير، ولكبر حجم الفانوس

فلا يستطيع الأطفال حمله ويقتصر استخدامه على

اصحاب المحلات التجارية الذين يزينون به وجهات

المحلات ويضاء بمصابيح الكهرباء

ما معنى كلمة فانوس؟

المعنى الأصلي للفانوس، كما ذكر الفيروز ابادي

مؤلف القاموس المحيط هو " النمام"

ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الأسم

إلى أنه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا

المعنى معروفة. وفي بعض اللغات السامية

يقال للفانوس "فناس"