الخميس، 30 يونيو 2011

رساله تعجب


رساله تعجب 

بقلم سيد الخطيب


يَا حـبِيَبِا سـافَرّت بِه فِي بَحْر الْهَوَى وَالْشُّجُوْن

كَم مِن لَيَالِي قُضـيَتُهَا غـارْق فِي حُبِّك الْمِجَنـوَن

كَم مِن الْعَبَرَات لِأَجْلِك انْتَحَرَت وَوَدَّعَتْهُا الْعِيـوَن

كَم مِن صُرُوْح الْغَرَام بَنِيـنُا و حَطَّمْتـهَا الْظَّنـوَن


******
يَا حَبِيْبَا كَان يَنْطـق بِالْمَعـانّي الَّتِي فِي خَاطـرَي

أَيْن الْمَعَانِي أَيْن حُبِّي فَهَل ضَاعَت مِنِّي دَفَاتِرِي

لَا تَقُل لِي : مَضَى الْزَّمَان فَلَم يَزَل فِي حَاضِرِي

أَحْيَا بِمَا تَرَك وَأَرْتَشِف الْحُب مِن قَدِيْم خَوَاطِرِي


******
هَل أَصـاب سـهُم الْحِسـوَد الْمـدُمِّر كَبـد هـوَانـا

فَكَم مِن حَسُوْد سَاءَه الْسَّعَادَة بِالْهَوَى وَرضانَا

أَم رَاقَت لَك الْحَيَاة بِدُوْن حُبّي غَرِيْب عَن دُنْيَانَا

أَم خِفَّتِي الْمُتَرَبِّصِين بِحُبِّنَا أَن يَنْجَحُوْا فِي أَزَانَا


******
هَل وَدَّعْت زَمَان كُنْت فِيْه الْأَمَل وَالْحُب الْوَحِيْد

كُنْت شِرْيَان الْحَيَاة وَنَبْض قَلْبِي وَالْعُمْر الْمَدِيْد

كُنْت سَر سَعَادَتِي وَبَحِبِك يَنْبِض الْقَلْب الْسـعِيْد

أَرْحَم قَلْب هَوَاك وَعَد إِلَيْه أَيـهَا الَطـفَل الْعـنِيـد


******
مَهْلَا حَبِيْبِي فَلَم يَزَل قَلْبِك يَنْبِض بِالْحُب وَلْهَان

وَعُيِّنـَك تَدْمَع عَلَى فـرَاق حـبِيْب تَرَكْتُه ظُمـئَان

فَعُوْدِي إِلَي عـش آوَاك يَا حُب عُمْرِي الَّذِي كَان

عَد فَأَنَّي لِلْهَوَى وَالْعَهْد رَاعِي عَلَى مَر الْزَّمَان


هناك تعليق واحد:

نشوى القاضى يقول...

اخى وصديقى الى الابد...دكتور سيد الخطيب

كتبت

فكانت الروعه....والاحساس المنفرد....وعذب العبارات


وجدت هنالك تساؤلات...ومراره....وشوق....لذالك الطيف....مع عتاب للاحباب


وتتلاحق الاحداث مع تلك السيمفونيه الجميله


أسأله لاحصر لها


نهايات ...بدايات....تختلط بها أحاسيس الشوق


مع أحاسيس الحزن


لتولد أحساس لايوصف


فعلا سلمت أناملك....خاطره ما أجملها


تحياتى